الإعلام الأميركي تشييع الامام الخامنئي حمل رسائل سياسية وأظهر استمرار نفوذ إيران في العراق مقابل محدودية النفوذ الاميركي
الإعلام الأميركي: تشييع الامام الخامنئي حمل رسائل سياسية وأظهر استمرار نفوذ إيران في العراق مقابل محدودية النفوذ الاميركي
يونيوز | واشنطن | السبت 11 تموز/يوليو 2026
رأت وسائل إعلام أميركية أن مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله الامام السي علي خامنئي، تجاوزت طابعها الجنائزي لتتحول إلى حدث سياسي حمل رسائل داخلية وخارجية، في وقت ركزت فيه التغطيات على دلالات الحشود الكبيرة في إيران والعراق، واعتبرتها مؤشراً على استمرار قدرة طهران على التعبئة الشعبية والإقليمية.
وأظهرت مراجعة لتغطيات واشنطن بوست ووول ستريت جورنال وأسوشيتد برس أن الإعلام الأميركي تناول المراسم بوصفها اختباراً لتماسك النظام الإيراني بعد اغتيال الامام الخامنئي، وفرصة لإظهار أن الضربات الأميركية–الإسرائيلية لم تؤد إلى انهيار مؤسسات الدولة أو تراجع قاعدة مؤيديها.
ورأت الصحف الأميركية أن إيران استثمرت التشييع لتعزيز خطاب الشهادة والمقاومة، وإرسال رسالة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل مفادها أن اغتيال القيادة لم يضعف قدرتها على الحشد، فيما أشارت أسوشيتد برس إلى أن المراسم شهدت تصاعداً في الشعارات المطالبة بالانتقام.
وأولت التغطيات اهتماماً خاصاً بمحطة العراق، معتبرة أن المشاركة الواسعة في النجف وكربلاء عكست استمرار الروابط الدينية والاجتماعية بين شرائح واسعة من العراقيين وإيران، رغم الضغوط الأميركية للحد من نفوذ طهران. كما أشارت إلى تباين التقديرات بشأن أعداد المشاركين، بينما اتفقت على أن المراسم اتسمت بحضور استثنائي.
وخلصت التغطيات إلى أن تشييع الامام الخامنئي، من وجهة نظر وسائل الإعلام الأميركية، منح إيران فرصة لإظهار استمرار نفوذها الداخلي والإقليمي، ولا سيما في العراق، وأبرز ما وصفته تلك الوسائل بحدود قدرة الولايات المتحدة على تغيير التوازنات الاجتماعية والدينية المرتبطة بإيران.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها